contact@sudany2026.com


المهمة: جمع مليون توقيع لنيلسون مانديلا

لماذا: ليشاركنا مانديلا حلمنا

مليون: لنثق في قدرتنا على الاقتراب من المستحيل إن أردنا

العدد حتى الآن: 137

هوية 2026

عرب أم أفارقة ؟؟؟ البيضة أولا أم الدجاجة ؟؟؟

السؤال العقيم الذي أضاع من عمر الوطن 50 عاماً ...

ما الذي قد يعود إلينا من الانتماء لأي من الطرفين ولماذا يجب أن ينفي أحد الطرفين الآخر ؟؟

إذا أردنا فعلا المضي قدما على طريق كأس العالم 2026 فلننسى هذا السؤال تماما ...

فلنجتمع عربا وأفارقة من أجل تحقيق حلمنا المشترك ...

لنأخذ من العرب أمجادهم وبطولاتهم التي كانت،

ومن الأفارقة حبهم للحياة والبهجة والحرية

ومن الألمان دقتهم ومن اليابانيين تقديسهم للعمل ومن الفرنسيين كرههم للقيود ومن اللاتينيين ثورتهم الدائمة

لنصنع هويتنا بأيدينا .. هوية "سوداني 2026"


لا للعنصرية

لعل أهم أسباب تفشي مصائبنا هي ممارسة سياسة دفن الرؤوس في الرمال عند مواجهة عيوبنا، فما يميز الأمم المتقدمة عن نظيراتها المتخلفة هي قدرة الأولى الفائقة على تحديد عيوبها ومن ثم معالجتها.

ربما يكون تحديد موطن الداء ووضع الأصبع على الجرح أكثر مراحل العلاج إيلاماً .. لكن "سوداني 2026" يجب أن يتحلى بالقوة والشجاعة إن أراد مواصلة طريقه الصعب

إن النعرات العنصرية التي تميز بيننا على أساس درجة السواد أو الانتماء القبلي لا يمكن أن يكون لها وجود مع جيلنا ..

ولا يمكن أن نرددها لمجرد أننا سمعنا أجدادنا يرددونها ..

إذا كان التخلص من القيود أحد أولوياتنا، فأول هذه القيود وأصعبها هو المفاهيم القديمة التي توارثناها والتي تبنيناها دون أن نفكر للحظة في مدى صحتها

لنفكّر للحظة – بعقولنا لا بعقول الآخرين – هل هناك فرق بين إنسان وآخر حسب درجة سوداه، أو حسب قبيلته أو أصله ونسبه ؟

لقد رفعت من قبل شعارات التخلص من العنصرية، لكننا جميعا نعلم أنها كانت دائما تطفو تحت الجلد، وفي لحظة الجد، تظهر الألفاظ المسيئة والنعرات العنصرية ..

لكننا إذا أردنا أن نكون جيلا جديدا بشكل فعلي فيجب أن تكون حملتنا أكبر من مجرد شعارات ..

فالمسؤولية فردية لكل منا، ليحاسب نفسه ويقرّر ... فقط بعقولنا لا بما يملى علينا ..

فلتكن المساواة والإخاء قيمة حقيقية نتحلى بها، من أجل أنفسنا وأحلامنا ... ولنؤمن أنه لا فرق بين سوداني وآخر إلا بالعمل والإنتاج ..

وكلنا سودانيون حتى نصل إلى حلمنا الأكبر ..


"من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصر"